شبكة غزة للحوار هي شبكة حوارية مفتوحة للجميع وتخص المواضيع النضالية الخاصة بالشعب الفاسطيني واخر الأخبار والمستجدات.


    المتدينون اليهود في الكيان الصهيوني

    شاطر
    avatar
    شبكة غزة
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 391
    تاريخ التسجيل : 07/03/2011

    المتدينون اليهود في الكيان الصهيوني

    مُساهمة من طرف شبكة غزة في الجمعة أغسطس 17, 2012 9:52 am






    إعداد وتقديم :شبكة غزة للحوار


    ينقسم اليهود من حيث علاقتهم بالدين إلى ثلاثة أقسام:

    • العلمانيون: ويشكلون ما بين 25 و30% من اليهود.

    • التقليديون: ويشكلون 50 – 55% من المجتمع.

    • المتدينون: ويشكلون حوالي 20% من السكان.



    ينقسم المتدينون إلى قسمين:

    • المتطرفون الحريديم (و الحريديم هي جمع حريدي وتعني التقي) ويمتاز هؤلاء بارتداء القبعات السوداء غير المشغولة والملابس السوداء.

    • أما القسم الثاني من اليهود فهم المتدينون القوميون، وهم ذوو الطواقي المشغولة.



    يتوزع تأييد الحريديم السياسي على حزبين رئيسيين هما:

    1. يهدوت هاتوراه (يهودية التوراة وهو حزب الحريديم الأشكناز القادمين من أوروبا الشرقية.

    2. أما الحزب الثاني فهو حزب السفارديم (حراس التوراة) الشهير باسم شاس, وهو حزب الحريديم الشرقيين أو السفارديم الذين قدموا إلى فلسطين من الدول العربية.



    المتدينون القوميون :

    يؤيدون بشكل أساسي الحزب الديني القومي (المفدال)، وهو الحزب الأنشط في مجال الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.



    أسباب صعود الحريديم:

    • النجاح السياسي للحريديم في انتخابات عام 1988 إلى ظهورهم باعتبارهم قوة سياسية تأكدت و رسخت في التسعينيات بسبب نجاحاتهم المتواصلة في الانتخابات، ولفت ذلك الانتباه إليهم وبخاصة في الولايات المتحدة.

    • الاهتمام بالتعليم فقد سيطر الحريديم مباشرة على شبكات تعليمية كبيرة في ( الكيان الصهيوني ) ، مما مكنهم من الانتقال من الهامش السياسي إلى قلب الحلبة.



    يقسم اليهود في الكيان الصهيوني منذ الإعلان عنها كدولة إلى مجموعتين تضم كل منها عدد من القوميات المختلفة :

    أولا: مجموعة اليهود الشرقيين:

    هم الذين عاشوا في آسيا وأفريقيا منذ ما قبل ميلاد المسيح،وتشكل هذه المجموعة من أطلق عليهم (يهود السفاراد) أي يهود (الأندلس)،وتشمل هذه المجموعة كل من طرد مع المسلمين من الأندلس إلى شمال أفريقيا والأراضي الإسلامية في العهد العثماني.



    ثانيا: مجموعة اليهود الغربيين :

    هم الذين عاشوا في أراضي أوروبا الشرقية والغربية منذ فترة ما بعد الإمبراطورية الرومانية وفي القرون الوسطى وتسود بينهم لغة (الييديش)،ويشكلون في الكيان الصهيوني المجموعة الأكثر عددا ونفوذا وسلطة في الكيان الصهيوني. ويعزي لليهود الاشكناز تأسيس الحركة الصهيونية ومؤسساتها. وهم ما زالوا يشكلون قادة الحركة حتى الآن في الكيان الصهيوني وخارجها.



    رغم وحدة التعليم اليهودي في الكيان الصهيوني والعيش المشترك فيها ما تزال كل مجموعة منها تحمل تقاليدها وتراثها الاجتماعي والثقافي والتربوي بل واللغوي المختلف عن الآخر، فاليهودي من المجموعة الشرقية ما يزال شديد الاختلاف عن (الاشكنازي) لا في المجال القومي والتربوي فحسب، بل في المجال الديني اليهودي ومظاهر طقوس العبادة اليهودية ذاتها.



    الانقسام الديني اليهودي بين اليهود الشرقيين (سفاراد) والغربيين (اشكناز):

    إذا كانت الأرثوذكسية اليهودية تشكل قاسما بين اليهود المتدينين الشرقيين، واليهود المتدينين (الاشكناز) الأرثوذكسيين، فان الاختلاف أو الانقسام من ناحية دينية واقع لا يمكن نفيه، أو إنهاؤه في عصرنا الراهن.

    • لكل من الطائفتين المتدينتين حاخامها الأكبر، ومؤسساتها الدينية الخاصة بها، هكذا كانوا خارج فلسطين، قبل نشوء الحركة الصهيونية وظلوا على هذه الحال بعد نشوئها أيضا.

    • طلب اليهود الاشكناز المتدينون من السلطات الانتدابية البريطانية عام 1921 الموافقة على اختيارهم لحاخامهم الأكبر، وعدم اعتبار (الحاخام) الأكبر الشرقي (سفارادي) حاخاما، تسري سلطاته الدينية عليهم كما كان الأمر سائدا في فلسطين أثناء الحكم العثماني فيها.وبدعم من الحركة الصهيونية، التي يسيطر عليها (الاشكناز) اليهود، وافقت سلطات الانتداب البريطاني على أن يكون لكل طائفة حاخامها الأكبر، ومؤسساتها الدينية الخاصة.

    • الاختلاف الجوهري الديني القائم بين الطائفتين يكمن في نهج العبادة الشرقي المختلف عن الغربي، وكذلك في لغة العبادة نفسها، ناهيك عن تقديس بعض الحاخاميين الشرقيين، ممن لا يعترف بهم الحاخاميون (الاشكناز) ولا يقرون (بمعجزاتهم)، أو (حسناتهم) على اليهود.



    انقسام يهود العالم إلى ثلاثة مذاهب منفصلة:

    1. اليهودية الاورثوذوكسية:

    • هي السائدة بين الصهاينة المتدينين بشكل عام، وتعبر عنها السلطة الدينية الصهيونية التي يمثلها الحاخام الأكبر في الكيان الصهيوني.

    • تعتبر يهودية (دوغمائية) سلفية تتمسك بالنصوص الحرفية للتوراة والتلمود لحد القدسية المطلقة، وتخلع عليها تفسيرات حاخامية تزيد من وطأة حرفيتها إلى حد يخرج عن المألوف، ويتجاوز الواقع.

    • من اشد المؤمنين بمجيء مسيح اليهود.



    2. المذهب اليهودي الإصلاحي:

    • نشأ هذا المذهب في بداية القرن التاسع عشر في أوساط بعض اليهود التقليديين الذين تأثروا بعصر التنوير الأوروبي، وانتقادات بعض التيارات الدينية المسيحية لسلطة رجال الكنيسة المسيحيين.

    • قاموا بالحكم على القوانين الوضعية بالضعف وإمكانية تطويرها وانتقادها.

    • رأوا أن (التاناخ) وحده يمكن أن يكون مقدسا بنصوصه، وليس التلمود لكونه سجلا لقوانين وتفاسير شفوية.

    • وبعد انتشار هذا التيار وتطور أفكاره ظهر فيه التأكيد على أن التعاليم الأخلاقية والتربوية في (التاناخ) هي أهم ما جاء في التراث اليهودي وليس طقوس العبادة والصلاة فيه، ولذلك بدأ الحاخاميون الذين أسسوا هذا المذهب بحذف الكثير من طقوس وعادات العبادات اليهودية، فالحاخاميون الاصطلاحيون لا يلزمون أنفسهم بإطالة سوالفهم ولا يهتمون بالكثير من مظاهر الحاخاميون الارثوذوكس المتزمتين.



    3. المحافظون:

    • نشأ هذا المذهب في أواسط القرن التاسع عشر كرد فعل على المذهب الإصلاحي، فقد رأى عدد من الحاخاميين اليهود الأوروبيين (الاشكناز) أن المذهب الإصلاحي سار شوطا بعيدا في التحرر من الكثير من فرائض ونصوص التراث اليهودي وخصوصا تقليله لأهمية (التلمود) وتعاليمه، ولذلك اعتبر أصحاب فكرة (اليهودية المحافظة) أن (التلمود) لا يقل أهمية عن (التاناخ) في سلطته وفرائضه في الوقت الذي ساد فيه كل منهما. لكن هذا لا يمنع بنظر المحافظين أن تتغير طرق تجسيد وممارسة فرائضه ودعاواه.

    • دافع اليهود الاصطلاحيون عن فكرة أن يكون لكل جيل يهودي بحسب زمانه طريقته الخاصة في تجسيد وممارسة ما يدعو له (التلمود و التاناخ) وبحسب رؤية كل جيل وظروفه الخاصة.

    • ظهر تيار آخر في قلب الإصلاحيين مال إلى التأكيد على الأبعاد الثقافية والطائفية لليهود فقط.

    • الغالبية الساحقة ليهود الولايات المتحدة (5.5 مليون) هم من أتباع المذهبين اليهودي الإصلاحي والمحافظ. ولذلك فمن الصواب التأكيد على أن اليهود منقسمون إلى تيارين دينيين عريضين الأرثوذكسية (السلفية) و(الإصلاحية المتحررة)



    4. الصهيونية الدينية:

    أفكار الصهيونية الدينية:

    • عدم الاعتماد والارتكان إلى فكرة التوراة الداعية إلى انتظار المسيح اليهودي لقيادة اليهود نحو فلسطين من أجل إقامة مملكة الكيان الصهيوني تجسيدا للإرادة الإلهية.

    • الالتزام بفكرة التوراة التي سادت بين اليهود قرابة ستين جيلا أدت بهم إلى عدم القيام بأي عمل بشري، وسياسي يعيدهم إلى ارض الميعاد.

    • التمهيد لتحقيق المشيئة الإلهية بظهور المسيح بأعمال بشرية استيطانية في فلسطين، والحفاظ على الهوية اليهودية الدينية لليهود أينما كانوا، لان ذلك يرضي رب الكيان الصهيوني ويمهد لتجسيد إرادته بظهور المسيح.

    • أول القيادات الدينية التي تمثل الدعوة الدينية الصهيونية الحاخام "يهودا قلعي" (1778 ـ 1878)، الذي اقترح الكف عن انتظار المسيح والإرادة الإلهية والبدء بالعودة إلى فلسطين كي تكون مقدمة لظهور المسيح.

    • يمثل الحزب المتدين القومي (المفدال) في الكيان الصهيوني هذا التيار الديني الصهيوني من النواحي السياسية، والاجتماعية.

    • النجاح في تأسيس (دولة الكيان الصهيوني) عام 1948 قد منح دفعة قوية للصهيونية الدينية، ومفاهيمها، وعزز دعواها في جعل "ارض الكيان الصهيوني" النقطة المركزية في حياة اليهود بدلاً من انتظار المسيح.

    • المتدينون القوميون أول من شن الحرب على المتدينين الحراديم.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 5:11 am