شبكة غزة للحوار هي شبكة حوارية مفتوحة للجميع وتخص المواضيع النضالية الخاصة بالشعب الفاسطيني واخر الأخبار والمستجدات.


    شاؤول موفاز المنافس القوي على رئاسة كاديما

    شاطر
    avatar
    شبكة غزة
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 391
    تاريخ التسجيل : 07/03/2011

    شاؤول موفاز المنافس القوي على رئاسة كاديما

    مُساهمة من طرف شبكة غزة في الجمعة أغسطس 17, 2012 10:02 am





    إعداد و تحليل:شبكة غزة للحوار


    السيرة الذاتية شاؤول موفاز :

    الاسم: شاؤول موفاز שאול מופז

    تاريخ الميلاد: عام 1948

    العمر: 60 عاما

    مكان الميلاد: طهران , إيران

    الحزب السياسي: كاديما حاليا ، الليكود سابقا

    الحالة الاجتماعية : متزوج وله 4 أبناء

    المؤهلات العلمية: بكالوريوس وماجستير في إدارة الأعمال جامعة بار إيلان.

    المناصب التي شغلها: رئيس هيئة الأركان .

    وزير الدفاع .

    وزير المواصلات وقائم بأعمال رئيس الوزراء حاليا .

    مرشح لرئاسة حزب كاديما .



    النشأة:

    • موفاز من مواليد إيران عام 1948 .

    • هاجر مع أسرته من إيران إلى الكيان الصهيوني عام 1957 .

    • أقامت أسرته بمدينة إيلات في مسكن تابع للوكالة اليهودية .

    • تلقى تعليمه الأساسي بالمدارس الدينية، ثم التحق بإحدى المدارس الزراعية الداخلية.

    • حاصل على بكالوريوس وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة بار إيلان .

    • شاؤول ينتمي للتيار اليميني الديني المتشدد ، يتحدث العربية، وهو متزوج وله 4 أبناء.



    الحياة العسكرية :

    • 1966: التحق بالخدمة العسكرية في سلاح المظلات كجندي بالكتيبة (890) مظلات، بقيادة [دان شمرون]. وقد شارك في عدوان 1967 تحت قيادة رافائيل إيتان.

    • 1967: حصل على دورة ضباط وتولى قيادة فصيلة مظلات بسرية كان يقودها في ذلك الوقت إسحاق موردخاي وزير الدفاع السابق.

    • 1969: عمل كقائد سرية استطلاع بلواء مظلات.

    • 1973 : شارك كقائد سرية الاستطلاع في حرب أكتوبر على الجبهة السورية، حيث كلف بمهمة قطع الطريق البري بين سوريا و العراق لمنع وصول إمدادات لسورية.

    • 1974: تم تعيينه كقائد كتيبة مظلات.

    • 1976: شارك في عملية عنتيبي مع كل من (موردخاي - فيلنائي).

    • 1977 - 1978: حصل على إجازة لدراسة إدارة الأعمال بجامعة بار إيلان.

    • 1979: عاد للجيش وتولى قيادة كتيبة (202) مظلات، ثم تولى وظيفة قائد لواء مشاة في المنطقة الشمالية.

    • 1982: اشترك في العدوان ضد لبنان.

    • 1983: سافر في بعثة دراسية بكلية القادة والأركان التابعة لمشاة الأسطول الأمريكي.

    • 1984: عين قائداً للواء (35) مظلي، حيث نفذ جريمة ما سمي (القانون والنظام) التي قتل خلالها 50 مجاهداً من عناصر حزب الله.

    • 1988: ترقى لرتبة العميد وعين قائداً لفرقة مدرعة بالمنطقة الشمالية (الجليل).

    • 1992: قام بإجازة للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.

    • 1993: تم تعيينه في إبريل قائداً لقوات جيش الدفاع في الضفة الغربية.

    • 1994: ترقى إلى رتبة اللواء في يناير 1994، كما تم تعيينه في نوفمبر 1994 قائداً للمنطقة العسكرية الجنوبية، حيث وقع حادث تسآليم أثناء فترة قيادته والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة خلال التدريب على تنفيذ مهمة خاصة.

    • 1996: تم تعيينه رئيساً لشعبة التخطيط برئاسة الأركان حيث أشرف على تنفيذ اتفاق الخليل.

    • 1997: تم تعيينه نائباً لرئيس الأركان.

    • 1998: صدر قرار في مايو 1998 بتعيينه رئيساً لأركان جيش الكيان الصهيوني حيث تولى مهام منصبه اعتباراً من يوليو 1998. ويعد بذلك رئيس الأركان رقم (16) منذ قيام الكيان الصهيوني.



    التأهيل العسكري :

    • حاصل على كافة دورات ضباط المشاة والمظليين.

    • حاصل على دورة كلية القادة والأركان.

    • حاصل على دورة كلية الأمن القومي.

    • حاصل على دورة كلية القادة والأركان التابعة لمشاة البحرية الأمريكية بولاية فرجينيا.



    موقفه المعادي للشعب الفلسطيني :

    • يوصف شاؤول موفاز بالتوجه اليميني المتشدد ، كما يعرف عنه تحمسه في تعيين وترقية النساء في الجيش الصهيوني .

    • تزعم إلى جانب شارون قمع انتفاضة الأقصى الثانية ، حيث أن موفاز (كان رئيس أركان الجيش الصهيوني خلال الانتفاضة) عقد اجتماع في القدس مع قادة الفرق والكتائب العسكرية العاملة في أنحاء الضفة الغربية في مايو/ أيار 2001 في أوائل فترة رئاسة أريئيل شارون للحكومة خلال انتفاضة الأقصى. وخلال الاجتماع تم مناقشة "الثمن الذي يجب أن يدفعه الفلسطينيون "، حيث أراد موفاز "قتل عشرة فلسطينيين" في كل منطقة عسكرية. أي أن هذا يعني قتل 70 فلسطينيا كل يوم .

    • ونفذ ما عرف بعمليات الأسوار الواقية.

    • وقد أصدر أوامر تنفيذ العديد من عمليات قتل النشطاء الفلسطينيين ( عمليات الاغتيال ) الذين يتهمهم الاحتلال بالضلوع في هجمات ضده.

    • وعرف شاؤول موفاز بانتقاده المستمر للزعيم الفلسطيني (ياسر عرفات) واتهامه السلطة الوطنية الفلسطينية بأنها "كيان إرهابي".

    • كان معارضا لاتفاقيات أوسلو.

    • وهو صاحب الخطة العسكرية التي استعرضها أمام الحكومة الأمنية المصغرة باسم (أورانيم ) أي جهنم لمواجهة الانتفاضة وكانت نتيجتها مجزرة نابلس وجنين .

    • يقوم بالتحريض على سكان القدس المحتلة، فحذر من "توجّه (فلسطيني) لتحويل القدس إلى بؤرة للإرهاب"، مطالباً بانتهاج سياسة جديدة تقوم على هدم بيوت "المجاهدين" الفلسطينيين من سكانها ممن ينفذون عمليات ضد الكيان الصهيوني وإلى طردهم وعائلاتهم منها .وشدّد على ضرورة السعي إلى وضع "خطة عمل توفر رداً صحيحاً على هذا التهديد" .



    موقفه من الملف السوري :

    يقدم موفاز، الذي شن حملة صارمة على الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 2000 إبان كان رئيسا لهيئة أركان الجيش الصهيوني، نفسه باعتباره صانعا للسلام :

    • قال شاؤول موفاز إن مساعي الكيان الصهيوني للسلام مع سورية يجب أن تستمر دون شروط مُسبقة بعد أن يترك رئيس الوزراء أيهود أولمرت منصبه.

    • وقال إن هدفه "هو مواصلة الحديث مع السوريين دون شروط مسبقة. والطريقة هي السلام مقابل السلام" وذلك بعد فوزه في انتخابات كاديما ويصبح رئيسا للحكومة .

    • وقال: "كأب لديه ثلاثة أبناء في الجيش، أريد السلام مع جيراننا. أولويتنا يجب أن تظل التوصل للسلام مع الفلسطينيين لكن هناك بعض العوائق التي تقف في سبيل تحقيق ذلك." وذلك في إشارة إلى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

    ومن الجدير ذكره، أن موفاز عندما كان وزيرا للدفاع ، عارض خطط أولمرت لإعادة الجولان لسوريا.



    موقفه من الملف الإيراني :

    هدد موفاز بان الكيان الصهيوني " لن يتسامح تجاه إيران مسلحة نوويا ً"، معتبراً أن " كل الوسائل لمنع ذلك مشروعة " .

    • فقال موفاز أن إيران يمكن أن تجتاز نقطة اللاعودة التقنية في برنامجها النووي قبل نهاية عام 2008 ، وذلك استنادا إلى تقديرات جديدة للاستخبارات الصهيونية. وصرح لإذاعة الجيش الصهيوني بان "الإيرانيين قد يجتازون العتبة التكنولوجية (في البرنامج النووي) خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً في الأشهر المقبلة وقبل نهاية السنة".

    • و قال انه "بحلول عام 2010 سيكون لإيران خيار بلوغ إنتاج اليورانيوم مستوى عسكريا ". ويجب علينا أن نأخذ ذلك في الاعتبار وان نستعد لهذا السيناريو .

    • وأكد أن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية يجب أن يكون خطا أحمر بالنسبة للمجتمع الدولي .

    • لكنه قال انه يؤيد الدبلوماسية وتحدث عن الخيارات الأخرى باعتبارها "ملاذا أخيرا"، مضيفا "انه سباق مع الوقت والوقت يفوز".

    • وقال انه ستكون هناك حاجة إلى قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بفرض عقوبات جديدة إذا لم تف إيران بالموعد النهائي للرد على عرض القوى الغربية .وأكد انه " يجب أن نصر على أن تفي إيران بالجدول الزمني الموضوع "



    انتخابات كاديما الداخلية :

    بعد قرار اولمرت التنحي عن رئاسة حزب كاديما على اثر الاتهامات التي وجهت له بالفساد وقرار حزب كاديما إجراء انتخابات في سبتمبر القادم قرر شاؤول موفاز التنافس على خلافة اولمرت في رئاسة الحزب .

    ويذكر أن المنافسون لموفاز هم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ، ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر،و وزير الداخلية مئير شيتريت .



    استطلاعات راي :

    خلافاً لكل التوقعات وللاعتقاد السائد بأن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني هي الفائزة حتماً بزعامة حزب «كديما» الحاكم في الانتخابات الداخلية ، وبالتالي المرشحة الأقوى لخلافة رئيس الحكومة الحالية أيهود اولمرت، فاجأت نتائج استطلاع للرأي نشرتها «يديعوت أحرونوت» الساحة الحزبية، إذ أفادت أن فرص فوز وزير النقل شاؤول موفاز بزعامة «كديما» تبدو كبيرة بعد أن نجح في تقليص الفارق عن ليفني إلى 2 في المائة فقط بعد أن تقدمت عليه الأخيرة في الاستطلاعات السابقة بأكثر من 10 في المائة.



    وفقاً للاستطلاع الذي أجراه معهد «داحف» ، فإنه لو جرت الانتخابات على زعامة الحزب اليوم لحصلت ليفني على 38 في المائة من الأصوات في مقابل 33 لموفاز ، و13 لديختر ، و8 لشيتريت ، ما يستوجب إجراء جولة ثانية .

    وبحسب الاستطلاع ، فإن انحصار المنافسة بين ليفني وموفاز تمنح الأولى 47 في المائة في مقابل 45 في المائة لموفاز ، أي بفارق يقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.



    ويعتبر تقليص الفارق إلى 2 في المائة فقط انقلاباً حقيقياً، فحتى قبل فترة وجيزة بدا أن فوز ليفني مؤكد ، ويرجع ذلك الى النيران التي فتحها عليها اولمرت واتهامه لها بـ «الغدارة والكاذبة» فضلاً عن تشكيكه بقدراتها على إدارة دفة الأمور في الدولة العبرية، فعلت مفعولها في أوساط ناخبي «كديما».

    يضاف إلى ذلك أن موفاز نجح في الأشهر الأخيرة ومن موقعه كوزير للنقل ومسئول عن عدد من كبرى أماكن العمل في الكيان الصهيوني (الموانئ والقطارات ومختلف شركات المواصلات) في تنسيب الآلاف من أنصاره لحزب «كديما» ليصوتوا له في الانتخابات الداخلية.



    وهكذا أصبح موفاز منافساً شديداً لليفني على زعامة «كديما»، وهو مقتنع بأنه في حال فوزه بالمنصب، لن يواجه صعوبات في تشكيل حكومة جديدة بمشاركة أحزاب الائتلاف الحالي، مع احتمال ضم أحزاب أخرى من اليمين، علماً أنه يميني بآرائه السياسية ومتشدد في القضايا الأمنية، وهو الذي انتمى إلى «ليكود» اليميني عام 2002 غداة خلعه البزة العسكرية التي لبسها نحو أربعة عقود.



    ويدير موفاز معركة انتخابية مدروسة للغاية أمام ليفني . وبموجب نصيحة المستشار الأميركي أرثور فنكلشتاين ، فإن عليه التمحور في قضيتين أساسيتين في دعايته الانتخابية : الأمن الوجودي والشخصي (للصهاينة)، ونظافة اليدين.



    آراء الفلسطينيون " أصحاب عملية السلام "في موفاز :

    يرى الفلسطينيون أن تاريخ موفاز كان أسود مع الفلسطينيين, حيث قام بمحاصرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مقر المقاطعة وعملياته العسكرية الشديدة ضد الفلسطينيين, فضلا عن تصريحاته التي كانت على الدوام مصدر توتر وليس استقرار.

    وان موفاز في تصريحاته الأخيرة إنه يريد أن يكون هو المسئول عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين, ولكنه في نفس الوقت يقول إنه فيما يجب أن تجري العملية التفاوضية ببطء, فسيقوم ببعض الخطوات الاقتصادية للتخفيف عن السكان وهو ما يعني أن المفاوضات قد تستمر 10 سنوات تماما كما قال سابقا رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إسحاق شامير.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 20, 2018 5:11 am