شبكة غزة للحوار هي شبكة حوارية مفتوحة للجميع وتخص المواضيع النضالية الخاصة بالشعب الفاسطيني واخر الأخبار والمستجدات.


    الجعبري قبل استشهاده :أعرف ان ايامي معدودة

    شاطر
    avatar
    شبكة غزة
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 391
    تاريخ التسجيل : 07/03/2011

    الجعبري قبل استشهاده :أعرف ان ايامي معدودة

    مُساهمة من طرف شبكة غزة في الأربعاء نوفمبر 28, 2012 2:11 pm


    الجعبري قبل استشهاده :أعرف ان ايامي معدودة


    مركز راشيل كوري- كان الشهيد أحمد الجعبري القائد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي اغتالته اسرائيل في قطاع غزة يعرف ان ايامه معدودة منذ ان وافق على الافراج عن غلعاد شاليط الاسير الاسرائيلي الذي دبر هو عملية خطفه.


    وقال مساعد لقائد "حماس" الراحل لـ"رويترز": "الجعبري كان يعيش شهيدا كان ينتظر الشهادة".

    وأعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) ان الجعبري الذي نجا من ضربة جوية العام 2004 هو الذي دبر هجوما من غزة عبر الحدود أسر خلاله العريف الاسرائيلي شاليط العام 2006.

    وبعد خمس سنوات شارك الجعبري في المفاوضات التي انتهت بالافراج عن شاليط مقابل الافراج عن 1047 فلسطينيا كانوا في سجون اسرائيل، مما أكسبه شعبية في غزة، لكن من وجهة نظره تسبب في اصدار حكم بالاعدام عليه في اسرائيل.

    وقال مساعده، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "كان يتحدث عن الشهادة طوال الوقت، لكنه كان يشعر ان الاسرائيليين سينتظرون حتى استكمال الاتفاق الخاص بشاليط".



    وقال مسؤولون اسرائيليون ان "الجعبري ضالع في تمويل وتوجيه هجمات ضد اسرائيل"، بينما وصفه الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز بأنه رجل كان "يمارس القتل الجماعي" خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الاميركي باراك أوباما.

    وسجن الجعبري (52 عاما) في اسرائيل من العام 1982 الى العام 1995 بسبب "انشطة اهاربية" قام بها باسم حركة "فتح" التي كان يتزعمها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قبل ان يغير ولاءه لـ"حماس".

    وكان الجعبري رسميا نائب القائد العسكري لـ"حماس" محمد الضيف، لكنه في السنوات القليلة الماضية اصبح فعليا القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لـ"حماس" عقب اصابة الضيف اصابة بالغة في هجوم اسرائيلي.

    وأصيب الجعبري في ضربة جوية لمنزله العام 2004 مات فيها ستة اشخاص من بينهم ابنه وكان ينأى بنفسه عن الاضواء.

    ولا تعترف "حماس" باسرائيل وتعلن عن رغبتها في اقامة دولة اسلامية في قطاع غزة والضفة الغربية واسرائيل.

    وكان الجعبري قد قال لـ"رويترز" في مقابلة العام 2005 ان "الجهاد والمقاومة" هما الطريق الوحيد لتحرير الوطن لا المفاوضات والمساومات.

    وتعهد بالمضي قدما بغض النظر عن الثمن قائلا: "ان الله في النهاية سينصرنا".

    واغتيال كبار القادة الفلسطينيين هو منذ فترة طويلة جزءا من الاستراتيجية الامنية لاسرائيل. وضربة امس تؤكد استعداد اسرائيل لاستئناف هذا التكتيك، وتقول "حماس" وفصائل مسلحة اخرى ان "هذا لا يترك أمامها خيارا سوى الرد" وهو ما يصعد دائرة العنف.

    وبدد هجوم الامس الآمال في أن تتمكن هدنة توسطت فيها مصر من إبعاد الجانبين عن شفا الحرب بعد تصاعد الهجمات الصاروخية الفلسطينية والهجمات الإسرائيلية على أهداف للنشطاء على مدى خمسة أيام.

    وبدأت عملية "ركيزة الدفاع" بهجوم دقيق على سيارة تقل قائد الجناح العسكري لـ"حماس" التي تسيطر على قطاع غزة وتهيمن على عدد من الجماعات المسلحة الأصغر.

    وقالت المتحدثة العسكرية الاسرائيلية الكولونيل افيتال ليبوفيتش للصحافيين ان "مقتل الجعبري هو الهجوم الاول في عملية ضد أهداف ارهابية، حماس والجهاد الاسلامي وجماعات ارهابية اخرى".

    واغتالت اسرائيل الشيخ احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي مؤسسي حركة "حماس" في ضربتين جويتين العام 2004.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 10:34 am